الشيخ الأميني
219
الغدير
ونص بهذه النسبة ولده شيخنا البهائي في إجازته سنة 1015 للمولى صفي الدين محمد القمي ، وقال في كشكوله ص 279 طبع مصر سنة 1305 : من ( نهج البلاغة ) من كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحارث الهمداني جد جامع الكتاب . وصرح بها لفيف من أساطين الطائفة ومشايخ الأمة ممن عاصر المترجم له أو من قارب عصره ، وإليك أسماء جمع منهم غير المعاجم التي ذكرت فيها ترجمة المترجم له أو ولده البهائي . 1 - شيخنا الشهيد الثاني في إجازته للمترجم له سنة 941 . 2 - الشيخ حسن صاحب ( المعالم ) في استجازته من المترجم له سنة 983 كما في المستدرك . 3 - الشيخ أبو محمد ابن عناية الله الشهير ببا يزيد البسطامي الثاني في إجازته للسيد حسين الكركي سنة 1004 . 4 - السيد ماجد بن هاشم البحراني في إجازته للسيد أمير فضل الله دست غيب سنة 1023 . 5 - المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي سنة 1534 . 6 - الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي سنة 1036 . 7 - السيد نور الدين العاملي أخ السيد محمد صاحب ( المدارك ) في إجازته سنة 1051 للمولى محمد محسن بن محمد مؤمن .
--> * ما فات مولانا العلامة المجلسي قدس سره ، أتى في عدة مجلدات ، تربو صحائف مستدرك إجازاته فحسب على ألفي صحيفة ، وقس عليها غيرها من أجزاء البحار ، ومن سرح النظر في هذا السفر الحافل يجد العلم طافحا من جوانبه ، وتتراءى له الفضيلة المتدفقة في طياته ، ويشاهد همة قعساء يقصر دونها البيان ، وتفشل عن إدراكها الهمم ، ولا تبلغ مداها جمل الاطراء والثناء أبقى له ذكرا خالدا مع الأبد يذكر ويشكر ، قدس الله روحه وطيب رمسه :